\
مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات أقامت عشاءها السنوي.. وتيمور جنبلاط يطلق منحة عهد التميمي
التاريخ: 02/07/2018

فينيسيا- “الأنباء

أقامت مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية عشاءها السنوي، بدعوة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في فندق فينيسيا، في حضور النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب محمد الحجار ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، القاضي الشيخ غاندي مكارم ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، السفير الفلسطيني اشرف دبور، والنواب وائل ابو فاعور، نعمة طعمة، هادي ابو الحسن، بلال عبدالله، هنري حلو، نقولا نحاس، الوزير السابق خالد قباني والنائب السابق علاء الدين ترو.

كذلك حضر رئيس هيئة المعماريين العرب رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب جاد ثابت، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، رئيس مؤسسة “عامل” كامل مهنا، عضو المجلس الشرعي الاسلامي القاضي الشيخ رئيف عبدالله، امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ومدير عام المؤسسة ظافر ناصر، اضافة الى اعضاء مجلس ادارة مؤسسة وليد جنبلاط الجامعية واعضاء مجلسي القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية والمؤسسة الرديفة للحزب التقدمي الاشتراكي ومنظمة الشباب التقدمي وفاعليات.

بعد النشيد الوطني، قدمت الاحتفال الاعلامية غنوة غازي، وأشارت الى “مرور 36 عاما من عمر مؤسسة نشأت لملاقاة طموحات طالبي العلم، فكان لها دورها الرائد في تعبيد الطريق أمام رسل الفكر ونجحت في الاستثمار في ميادين المعرفة”، لافتة الى “ان مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية ارتقت الى مشهدية الوطن الذي أراده معلم الاجيال كمال جنبلاط والى حلمه بدولة حديثة تتبنى المعرفة وتعتني بها، باعتبار انها الاساس والمركز لكل نهضة تقنية وعلمية وانسانية”.

وقالت: “ارتفعت نسبة المستفيدين من المنح الجامعية من 22 منحة في عامها الاول في 1982 الى 17 ألفا و383 منحة عام 2018″، مؤكدة “انها منح عابرة للطوائف والمناطق قدمتها المؤسسة”.

وجرى عرض فيلم مصور عن الراحل المقدم شريف فياض تحدث عن مسيرته الحزبية والوطنية، تلاه عرض فيلم عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي المعتقلة خلف قضبان الاحتلال الاسرائيلي.

ثم أعلن عن تخصيص مؤسسة وليد جنبلاط الجامعية منحة جامعية باسم عهد التميمي خصصتها هذا العام للطالب الفلسطيني المقيم في لبنان عامر ايمن حسين، أعقبتها كلمة مصورة من رام الله لوالد عهد باسم التميمي شكر فيها “مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية وتخصيصها منحة باسم عهد التميمي، متحدثا عن ابنته ونضالها منذ الصغر وتصديها للاحتلال الاسرائيلي، ومعاهدا عهد والشعب الفلسطيني على مواصلة النضال”.

جنبلاط

بدوره تحدث جنبلاط وقال: “حين سمينا الأشياء بأسمائها منذ اليوم الأول للتكليف، وصفوها بالعقدة الدرزية، وها هم الآن يعودون الى المعيار الصحيح الذي طالبنا به منذ البداية، وهو التأليف على أساس نتائج الانتخابات.

بهذا نكون نحن من قدم الحل اساسا، اقتناعا منا بضرورة منح لبنان حكومة في أسرع وقت ممكن، لأن البلد يمر بمرحلة دقيقة، ومن واجب جميع القوى التنبه لخطورة أوضاعنا التي تدفع شبابنا الى الهجرة.

في ذلك ما يناقض أهداف مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية التي انطلقت عام 1982 بمساعدة 22 طالبا بينما في رصيدها اليوم أكثر من 18 ألف مساعدة.

تلك كانت ولا تزال أمنية الرئيس وليد جنبلاط راعي مسيرة المؤسسة على مدى 36 سنة، وها انا اليوم أتعهد أمامكم في العمل على تأمين كل ما يدعم طلابنا، مع الحرص على بقائهم في أرضهم وبين أهلهم.

لكن التحدي اليوم لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد الى سياسة تربوية لبنانية تحتاج الى تطوير عبر مسحٍ لحاجات سوق العمل وتوجيه الطلاب نحو اختصاصات المستقبل.

 

ولكي نحقق أهدافنا، أعلن اليوم عن مجموعة من الخطوات التي تعزز التزام مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية بمساندة طلابنا عبر منحة جديدة وفاء لأحد كبارنا وهي منحة شريف فياض لطلاب الدكتوراه.

وايمانا منا بالتعليم الرسمي، فقد قررنا ابتداء من هذا العام استقبال طلاب الماجستير والدكتوراه في الجامعة اللبنانية.

ولمقاومة الاحتلال، تعلن مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية عن اطلاق منحة عهد التميمي، تضامنا مع الشابة الفلسطينية الشجاعة التي أعطتنا درسا حول التعلق بالأرض.

تحية لطلابنا المبدعين، ولخريجينا الذين نفتخر بهم والذين ندعوهم الى المساهمة في مسيرة المؤسسة التي وقفت الى جانبهم، وتحية لجميع المساهمين ولفريق عمل المؤسسة”.

بعد ذلك، سلم جنبلاط ودبور واعضاء مجلس ادارة مؤسسة وليد جنبلاط الجامعية المنحة للطالب حسين.

ثم اعتلى الطالب جاد عزت مغامس، بطل لبنان في الحساب الذهني، المسرح، وأجري اختبار مباشر للرياضيات، اكد فيه “جدارة حامل لقب بطل لبنان في المسابقات المحلية والاقليمية”، واعلنت المؤسسة عن تقديم كامل الدعم له ولمسيرته العلمية.

واختتم الحفل مع الصوت الاوبرالي للفنانة مايا حبيقة.